Home

وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا من المقصود

القران الكريم وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّ

  1. تفسير الطبري. { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا } ذُكِرَ أَنَّ اللَّه رَفَعَهُ وَهُوَ حَيّ إِلَى السَّمَاء الرَّابِعَة , فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْله : { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا } يَعْنِي بِهِ إِلَى مَكَان ذِي عُلُوّ وَارْتِفَاع . وَقَالَ بَعْضهمْ : رُفِعَ إِلَى.
  2. قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في النسخ: وكون إدريس رُفع وهو حي لم يثبت من طريق مرفوعة قوية، وقد روى الطبراني أن كعبًا قال: لابن عباس في قوله تعالى: وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً ، أن إدريس سأل صديقًا له من الملائكة فحمله بين جناحية ثم صعد به، فلما كان في السماء الرابعة.
  3. ♦ تفسير البغوي معالم التنزيل: ﴿ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ﴾ قيل: هي الجنة، وقيل: هي الرفعة بعلوِّ الرتبة في الدنيا، وقيل: أنه رُفع إلى السماء الرابعة

وقال العلامة السعدي رحمه الله : ( وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ) أي : رفع الله ذكره في العالمين ، ومنزلته بين المقربين ، فكان عالي الذكر ، عالي المنزلة 1- المروي عن أبي جعفر الباقر (ع) انَّ المراد من قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ هو انَّ الله تعالى رفع محلَّه ومرتبته بالرسالة، فالرفعة بناءً على ذلك لم تكن حسيَّة بل كانت معنوية فهي من قبيل ما وصف الله تعالى نبيه محمد (ص) بقوله: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾

المسألة: قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا / وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾. 1- ما هو المقصود من ﴿مَكَانًا عَلِيًّا﴾ هل هو السماء؟ 2. قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (1). 1- ما هو المقصود من قوله: ﴿مَكَانًا عَلِيًّا﴾ هل هو السماء القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة مريم - الآية 56. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وهذا ذكر إدريس ، عليه السلام ، بالثناء عليه ، بأنه كان صديقا نبيا ، وأن الله رفعه مكانا عليا قلت : يا رب وأين إدريس من السماء الرابعة، فنزلت فإذا هو معك؛ فقبض روحه فرفعها إلى الجنة، ودفنت الملائكة جثته في السماء الرابعة، فذلك قوله تعالى { ورفعناه مكانا عليا} . قال وهب بن منبه : كان يرفع لإدريس كل يوم من العبادة مثل ما يرفع لأهل الأرض في زمانه، فعجب منه الملائكة واشتاق. المقصود بالرفع في قوله تعالى : (( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ، وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ))..

اختلفَ أهل التفسير في وفاة إدريس -عليه السلام- بسببِ ما ورد في قوله تعالى عنه: «وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا»، فقال المفسّرون المقصود بالرفع هو الرفع الحسيّ الحقيقيّ إلى السماء الرابعة وهو أرجحُ الأقوال، وإن لم يُجزَم به لورود ذلك في حديث الإسراء، حيث مرّ به الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو في السماء الرابعة. نزع الله تعالى لروح إدريس عليه السلا وقال العلامة السعدي رحمه الله : ( وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ) أي : رفع الله ذكره في العالمين ، ومنزلته بين المقربين ، فكان عالي الذكر ، عالي المنزلة . انتهى من تيسير الكريم الرحمن (ص/496)

قيل إنَّ المراد من قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (2) هو أنَّ الله تعالى رفع محلَّه ومرتبته بالرسالة (3)، فالرفعةُ بناءً على ذلك لم تكن حسيَّة بل كانت معنويَّة فهي من قبيل ما وصف الله تعالى نبيَّه محمدًا (ص) بقوله: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (4) وقال الحافظ ابن كثير فى تفسير القرآن العظيم: قال سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ( وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ) قال: رفع إلى السماء الرابعة . وقال العوفى عن ابن عباس: ( وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ) قال: رفع إلى السماء السادسة فمات بها، وهكذا قال الضحاك بن مُزَاحم وقد اختلفَ أهل التفسير في وفاة إدريس -عليه السلام- بسببِ ما ورد في قوله تعالى عنه: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ، فقال المفسّرون المقصود بالرفع هو الرفع الحسيّ الحقيقيّ إلى السماء الرابعة وهو أرجحُ الأقوال، وإن لم يُجزَم به لورود ذلك في حديث الإسراء، حيث مرّ به الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو في السماء الرابعة لكن رؤية الرسول له روحًا لا وَأَمَّا مَنْ زَعَمَ أَنَّهَا دَالَّة عَلَى مَعْرِفَة الْمُدَد وَأَنَّهُ يُسْتَخْرَج مِنْ ذَلِكَ أَوْقَات الْحَوَادِث وَالْفِتَن وَالْمَلَاحِم فَقَدْ اِدَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ وَطَارَ فِي غَيْر مَطَاره وَقَدْ وَرَدَ فِي ذَلِكَ حَدِيث ضَعِيف وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ أَدَلّ. وفاة إدريس عليه السلام. اختلف أهل التفسير في وفاة نبي الله إدريس عليه السلام بسبب ما ورد في قوله تعالى عنه: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا، فقال بعضهم المقصود بالرفع هو الرفع الحسي الحقيقي إلى السماء الرابعة وهو.

النبي إدريس عليه السلام ، ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ۞ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾. من هو النبي الذي مات ولم يدفن لم يذكر عليه السلام في القرآن إلا في الآيتين من سورة مريم: في قوله تعالى:{ واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبياً ورفعناه مكاناً علياً } الآية 56 - 57 وفي قوله تعالى جاء في فتح الباري لابن حجر : وكون إدريس رفع وهو حي لم يثبت من طريق مرفوعة قوية، وقد روى الطبري أن كعبا قال لابن عباس في قوله تعالى: ورفعناه مكانا عليا. أن إدريس سأل صديقا له من الملائكة فحمله بين جناحيه، ثم صعد به، فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت، فقال له: أريد أن. ولذلك الموقف أنزل الله تعالى قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا}[3]، فعن الرضا، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) في قوله تعالى: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا}[4]، نزلت في صعود علي (عليه.

هل الرفع المذكور في قوله تعالى عن إدريس ( ورفعناه مكانا عليا) رفع حقيقي أم معنوي ؟ السؤال: قال تعالى عن إدريس عليه السلام : ( ورفعناه مكاناً علياً ) ما تفسير ه فقط اكتب الاية من اي اية من سور القران وستجد له تفسيرا ان شاء الله قريبا ان شاء الله تفسير القران كاملا لكل. المسألة: قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا / وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾. 1- ما هو المقصود من ﴿مَكَانًا عَلِيًّا﴾ هل هو السماء؟ 2- إذا كان المقصود السماء فهل.

تفسير قوله تعالى وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً - إسلام

تفسير: (ورفعناه مكانا عليا

  1. يقول الله عز وجل عن سيدنا إدريس عليه السلام {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} ما هو معني الايه الكريمه وكيف.
  2. وقوله : ( وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً ) قالوا : هو شرف النبوة والزلفة عند الله - تعالى - أو المراد برفعه إلى المكان العلى : إسكانه فى الجنة ، إذ لا شرف أعلى من ذلك . . وروى أن النابغة الجعدى لما.
  3. ومن ذلك رفعُ اللهِ تعالى لسيدِنا إدريس عليه السلام مكاناً عَلياً (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا. وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا) (56- 57 مريم)
  4. وإدريس عليه الصلاة والسلام ثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلي الله عليه وسلم رآه ليلة المعراج في السماء الرابعة. وهذا هو المقصود بقوله تعالى في شأنه : {ورفعناه مكانا عليا } كما صححه الإمام.

من هو أول من خط بالقلم. إنّ أول من خط بالقلم هو النبيُّ إدريس عليه السلام، وذلك حسب ما ورد في تاريخ ابن إسحاق، وقد وردَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حديثٌ صحيح قال المفسرون والمحدثون أنَّ المقصود فيه هو النبي إدريس. حل سؤال من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء. نسعد بلقائكم الدائم والزيارة المفضلة على موقع المقصود في توفير حلول الأسئلة والمناهج التعليمية وتوفير الإجابات وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا.

من هو النبي الذي دفن بعد النبي محمد. إن النبي الذي دفن بعد النبي محمد هو نبي الله دانيال عليه السلام، فقد ورد أنه لما تولى الصحابي الجليل أبو موسى -رضي الله عنه- خلافة مدينة السوس بعد فتحها في عهد عمر بن الخطاب، وجد فيها. المسألة: قال الله تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا / وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ﴾. 1- ما هو المقصود من ﴿ مَكَانًا عَلِيًّا ﴾ هل هو السماء؟ 2- إذا كان المقصود السماء. اذا أردت العلو ، فكن صديقا مثل ادريس ، لان الصادق يحبه الناس و يرفعونه فيرتفع بين جماعته الى منزلة عالية.ورد في مجمع البيان عن قوله تعالى: { ورفعناه مكاناً علياً } أي عالياً رفيعاً. وقيل: إنه. أرشيف الإسلام - قال تعالى عن إدريس عليه السلام : ( ورفعناه مكانا عليا ) ما تفسير هذه الآية ، وما الدليل من الكتاب والسنة

وقد اختلفَ أهل التفسير في وفاة إدريس -عليه السلام- بسببِ ما ورد في قوله تعالى عنه: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ، فقال المفسّرون المقصود بالرفع هو الرفع الحسيّ الحقيقيّ إلى السماء. ص700 - كتاب غرائب التفسير وعجائب التأويل - قوله ورفعناه مكانا عليا - المكتبة الشامل

هل الرفع المذكور في قوله تعالى عن إدريس ( ورفعناه مكانا

تحضير و تلاوه سوره مريم من الآية 66 إلى الآية 76 مادة

من أسرار القرآن: (وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِياًّ* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِياًّ) بقلم : د زغلول النجا وقال العوفي عن ابن عباس في قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} : رفع إلى السماء السادسة فمات بها، وهكذا قال الضحاك. والحديث المتفق عليه من أنه في السماء الرابعة أصح، وهو قول مجاهد وغير واحد وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (1/100) : قوله تعالى : ( ورفعناه مكانا عليا) هو كما ثبت في الصحيحين في حديث الإسراء من رسول الله صلى الله عليه . وسلم مر به وهو في السماء الرابعة ،. وقال العوفي عن ابن عباس في قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً}: رفع إلى السماء السادسة فمات بها، وهكذا قال الضحاك. والحديث المتفق عليه من أنه في السماء الرابعة أصح، وهو قول مجاهد وغير واحد وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: ورفعناه مكانا عليا قال: رفع إلى السماء السادسة فمات فيها. (الدر المنثور في التفسير بالمأثور، جلال الدين السيوطي، 84-85/ 10

موقع هدى القرآن الإلكترون

وَهَذَا مِنَ الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ، وَفِي بَعْضِهِ نَكَارَةٌ. وَقَوْلُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْله: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانا عليا وقوله تعالى: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم: 57].هو كما ثبت في الصحيحين في حديث الإسراء أن رسول الله ﷺ مر به وهو في السماء الرابعة، وقد روى ابن جرير، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن الأعمش. ذكر إدريس عليه السلام قال الله تعالى : واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا * ورفعناه مكانا عليا فإدريس عليه السلام قد أثنى عليه ووصفه بالنبوة والصديقية ، وهو خنوخ هذا . وهو في عمود نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم. الأقرب أن معنى قوله تعالى: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا [مريم:57] أي: رفعناه مكاناً عليا في الجنة، أما هذه الآثار عن كعب فلا يعتمد عليها. أما داود عليه السلام فهو الذي زاده آدم من عمره

وفي تفسير الرازي في قوله تعالى في سورة مريم: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا فيها قولان وهما: الأول: أنه من رفعة المنزلة كقوله تعالى لمحمد عليه الصلاة والسلام: ورَفعنا لكَ ذكرك الشرح:4. السؤال بسم الله الرحمن الرحيم (( واذكر فى الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا* ورفعناه مكانا عليا )) الآية 56 من سورة مريم. ما تفسير ورفعناه مكانا عليا وما الدليل من الكتاب والسنة ؟ وجزاكم الله.. وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ﴿56﴾ وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ﴿57 اختلف أهل التفسير في وفاة نبي الله إدريس عليه السلام بسبب ما ورد في قوله تعالى عنه: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا، فقال بعضهم المقصود بالرفع هو الرفع الحسي الحقيقي إلى السماء الرابعة وهو. قصص الانبياء هي اجمل القصص التي يمكن استخلاص العبر المفيدة منها ، فعلى الرغم من المضايقات الكثيرة التي كان يتعرض لها الانيياء الا انهم اكملوا رسالتهم على اكمل الوجه ، واليوم نقدم لكم قصة نبي الله ادريس عليه السلام.

تحضير عين لدرس تلاوه سوره مريم من الآية 66 إلى الآية 76

إعراب وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا about press

ورفعناه مكاناً علياً ) من المقصود فى هذه الآية ، وهل كان الرفع حقيقي أم عرض مشاركة واحدة 08-05-21, 01:45 A وهذا من الإسرائيليات، وفي بعضه نكارة. هذه القصة تابع لموقع : قصص واقعية . وقول ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال: إدريس رفع ولم يمت كما رفع عيسى ورفعناه مكانًا عليًّا قال نبيّ الله إدريس عليه وعلى نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم: أحمد الأشياء عند أهل السماء والأرض لسان صادق ناطق بالعدل والحكمة والحقّ في الجماعة

القران الكريم وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ

يقال أنه في زمانه تم إنشاء مائة وثمانٍ وثمانين مدينة. وهناك إختلاف بين العلماء وأهل التفسير في تفسير وفاة إدريس -عليه السلام- التي ذُكرت في قوله تعالى عنه: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا سيدنا إدريس -عليه السلام- كان نبيًا من أنبياء الله تعالى، وصفه الخالق جل شأنه بالنبوة والصديقية في محكم كتابه، فقال تعالى: «وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ.. قال: وأين إدريس؟ قال: هو معي، فقال: إن هذا لشيء عجيب أمرت بأن أقبض روحه في السماء الرابعة، فقلت: كيف ذلك وهو في الأرض؟ فقبض روحه فذلك قوله تعالى: ورفعناه مكانا عليا. وهذا من الاسرائيليات

‫المقصود بالرفع في قوله تعالى - سيرة الصحابة رضي الله

تحتوي خزانة الكتب على أمهات كتب العلوم الشرعية بفروعها المختلفة، والتي تعد رافدا مهما للباحثين المختصين وغير المختصين من زوار الموقع، مما يؤدي إلى نشر الوعي الديني لدى المسلمين وتعميق انتمائهم للإسلام وفهم قضاياه. إدريس عليه السلام قال الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً. وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} فإدريس عليه السلام قد أثنى الله عليه ووصفه بالنبوة والصديقية وقال العوفي عن ابن عباس، في قوله: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا رفع إلى السماء السادسة، فمات بها. وهكذا قال الضحاك، والحديث المتفق عليه، من أنه فى السماء الرابعة أصح. وهو قول مجاهد. سورة مريم تفسير الطبري الآية 5 وهذا هو المقصود بقوله تعالى في شأنه : { ورفعناه مكانا عليا } كما صححه الإمام القرطبي في تفسيره. 0. الاسلام سيحكم (ما وراء الوجود) 9 2015/01/09

قصة سيدنا إدريس

ادريس عليه السلام في الكتب المقدسه - بسم الله الرحمن الرحيم ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ) صدق الله العظيم , لقد كرمه الله وذكره في القران. معنى اسم عليا وصفات شخصيتها Alya عبر موقع muhtwa.com , يعد اسم عليا من الأسماء المظلومة في الوطن العربي بسبب قرب الاسم من اسم علم أخر وهو علياء مما جعل الكثير منا يظن أن الاسمين عبارة عن اسم واحد ولكنه يكتب بصورتين مختلفتين. من هو النبي الذي سماه الله بنفسه هو واحد من بين الأسئلة التي تدور في ذهن الكثير من الأشخاص، حيث من المعروف أن القرآن الكريم حامل للكثير من القصص المختلفة والتي تتعلق بكل نبي من أنبياء الله ورسله، وتنوعت أسماؤهم وقصصهم. وهذا ذكر إدريس ، عليه السلام ، بالثناء عليه ، بأنه كان صديقا نبيا ، وأن الله رفعه مكانا عليا . وقد تقدم في الصحيح : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به في ليلة الإسراء وهو في السماء الرابعة

الموسوعة القرآنية - Quranpedi

وهذا من الإسرائيليات، وفي بعضه نكارة. وقول ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال: إدريس رفع ولم يمت كما رفع عيسى وقوله تعالى: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا هو كما ثبت في (الصحيحين)، في حديث الإسراء، أن رسول الله ﷺ مر به، وهو في السماء الرابعة وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} فإدريس عليه السلام قد أثنى الله عليه ووصفه بالنبوة والصديقية . وهو في عمود نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما ذكره غير واحد من علماء النسب. نسبه عليه. 1 - لم يذكر (عليه السلام) في القرآن إلا في الآيتين من سورة مريم : {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم : 56 ، 57] وفي قوله : {وَإِسْمَاعِيلَ.

هل ما زال إدريس (ع) حيَّاً؟ مركز الهدى للدراسات الإسلامي

اختلف أهل التفسير في وفاة نبي الله إدريس عليه السلام بسبب ما ورد في قوله تعالى عنه: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا، فقال بعضهم المقصود بالرفع هو الرفع الحسي الحقيقي إلى السماء الرابعة جاء في الرسالة ص2 إيراد شبهة لإنكار رفع عيسى عليه السلام، وهي قولهم: ( لقد رُفع عيسى بنفس الطريقة التي رُفع بها الأنبياء الآخرون، فقد قال الله عز وجل في شأن إدريس عليه السلام : ( ورفعناه مكانا. ورفعناه مكانًا عليًّا. قال نبيّ الله إدريس عليه وعلى نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم: أحمد الأشياء عند أهل السماء والأرض لسان صادق ناطق بالعدل والحكمة والحقّ في الجماعة. فالتمسوا. وقال الحسن البصري: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} قال: إلى الجنة، وقال قائلون رفع في حياة أبيه يرد بن مهلاييل والله أعلم. وقد زعم بعضهم أن إدريس لم يكن قبل نوح بل في زمان بني إسرائيل

ورفعنا إدريس مكانا عليا

ورفعناه مكانا عليا ذكر أن الله رفعه وهو حي إلى السماء الرابعة، فذلك معنى قوله : ورفعناه مكانا عليا يعني به إلى مكان ذي علو وارتفاع . وقال بعضهم : رفع إلى السماء السادسة . وقال آخرون : الرابعة قوله تعالى : ورفعناه مكانا عليا قال أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري وغيرهما : يعني السماء الرابعة . وروي ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ وقال كعب الأحبار.

كتاب البداية و النهاية لابن كثير ذكر إدريس عليه السلام قال الله تعالى : {واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا} فإدريس عليه السلام قد أثنى الله عليه ، ووصفه بالنبوة والصديق وقد أُخْتُلِفَ في موته.. فعن ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف قال: سأل ابن عباس كعباً وأنا حاضر فقال له: ما قول الله تعالى لإدريس {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً} ورفعناه مكانا عليا هو شرف النبوة والزلفى عند الله تعالى كما روي عن الحسن وإليه ذهب الجبائي وأبو مسلم وعن أنس وأبي سعيد الخدري وكعب ومجاهد السماء الرابعة وعن ابن عباس والضحاك السماء السادسة وفي رواية أخرى عن الحسن. مكانا عليا أن الله غضب علي ملك من الملائكة فقطع جناحه وألقاه في جزيرة من جزائر البحر فبقى هناك ما شاء الله، فلما بعث الله إدريس جاءه ذلك الملك وسأله أن يدعو الله أن يرضى عنه ويرد إليه جناحه، فدعا له إدريس فرد الله جناحه.